عراقجي في مسقط: بحث تطورات الحرب وتداعياتها

عراقجي في مسقط: بحث تطورات الحرب وتداعياتها
وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي
رصد- أثير
وصل وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي مساء أمس إلى مسقط قادمًا من إسلام أباد، ضمن جولة إقليمية تشمل باكستان وروسيا. ومن المقرر أن يعود عراقجي إلى إسلام أباد بعد مغادرة مسقط، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى روسيا، في إطار استكمال جولته الدبلوماسية
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق، تهدف هذه الجولة إلى إجراء مشاورات ثنائية مع عدد من الدول، ومناقشة التطورات الراهنة في المنطقة، إلى جانب بحث آخر مستجدات الحرب الأخيرة وتداعياتها. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، العلاقات الإيرانية العُمانية بأنها نموذجًا حيًا للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تُعد الأولى إلى المنطقة عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير، الذي أثّر على المنطقة بأسرها. واعتبر بقائي أن إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها.
وعلى الرغم من تأكيد الجانب الإيراني بعدم إجراء مفاوضات مع أمريكا، إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن دبلوماسي إيراني ومصادر مطلعة بأن وفدا واشنطن وطهران قد يلتقيان خلال الأيام المقبلة.
وكان عراقجي قد وصف زيارته إلى باكستان، التي سبقت وصوله إلى مسقط، بأنها “مثمرة للغاية”، مشيدًا بالجهود الباكستانية لإعادة السلام إلى المنطقة، ومشيرًا إلى أنه عرض موقف بلاده بشأن إطار عملي لإنهاء الحرب بشكل دائم. وأضاف أنه “لم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة في مسار الدبلوماسية”.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن تحركات وزير الخارجية تأتي في إطار تعزيز الجهود الدبلوماسية لتوسيع السلام في المنطقة، مؤكدة على تمسك إيران بالدفاع عن مصالحها، ومحذرة وصفته بسوء تقدير “العدو” لحسابات الرد.
المصادر: الجزيرة والأناضول

شارك هذا الخبر