رصد- أثير
كشفت صحيفة عبرية عن أرقام وُصفت بأنها الأعلى في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، توضح أعداد الجنود الذين سُرّحوا من الخدمة لأسباب نفسية خلال الحرب على قطاع غزة.
وتغطي البيانات الجزئية للسنة الأولى من الحرب على غزة، والتي توضح بأن 7241 جنديا وضابطا تم تسريحهم نهائيا لأسباب نفسية، بالإضافة إلى نقل آلاف الجنود من المهام القتالية إلى أدوار خلفية بسبب الاستنزاف أو الانهيار النفسي، وتضاعف حالات الانتحار.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر طبية داخل قسم الصحة النفسية في الجيش قولها، إن هذه الأزمة تعود إلى حجم الأهوال التي عاينها الجنود في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر والقتال العنيف في قطاع غزة، إذ أكد جنود شاركوا في معارك في غلاف غزة عدم قدرتهم المطلقة على العودة إلى ميدان القتال، مما دفع الجيش لتوسيع منظومة ضباط الصحة النفسية بشكل غير مسبوق وافتتاح مراكز علاجية متخصصة، مع التركيز إعلاميا على كفاءة العلاج بدلا من الاعتراف بحجم الإصابة، وفقا للصحيفة.
وقالت هآرتس بأن الجيش الإسرائيلي يتجنب نشر بيانات حول المسرحّين لأسباب نفسية نظرا لضخامة الأعداد، كما يواصل المماطلة في الرد على طلبات رسمية قُدمت بموجب ”قانون حرية المعلومات“ منذ يونيو العام الماضي، ناقلة عن ضباط سابقين قولهم إن المؤسسة العسكرية تتعمد تأخير أو حجب نشر المعلومات التي قد تُلحق ضررا بصورتها، وأضافوا أن هناك توجها مؤسسيا لتعطيل نشر أي معلومات ”غير مُشرّفة“. وأضافوا في حديثهم للصحيفة العبرية، إن جيش الاحتلال يعرف كيف يلعب بالأرقام لإخفاء حجم الضائقة النفسية.
المصدر: الجزيرة





