رصد- أثير
قال محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني بأن إيران سلمّت ردًا وصفه بالمقتدر والعقلاني للجانب الأمريكي، معتبرًا أن الكرة الآن في الملعب الأمريكي لمنع حرب. وأوضح في كملته الافتتاحية لجلسة مجلس الشورى ونقلتها وكالة تسنيم، بأننا في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية، معتبرًا أن واشنطن إذا ما ارتكبت خطأً استراتيجياً مرة أخرى، فستواجه هذه المرة ميداناً جديداً من الحرب.
وكان وزير الخارجية الصيني قد أعلن أمس بأن المبعوث الخاص للشرق الأوسط سيزور إيران وسلطنة عُمان والسعودية خلال هذا الشهر.
وجاء هذا الحراك تزامنًا مع البيان العُماني الصيني المشترك، في إطار الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه إلى الصين، والتي دعا فيها الجانبان إلى التمسك بتسوية الخلافات عبر الطرق السياسية والدبلوماسية، وتشجيع الولايات المتحدة وإيران على التمسك بالخيار السلمي وتحقيق وقف إطلاق النار ومنع الحرب بشكل شامل والعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد واستئناف الحوار والتفاوض في أقرب وقت ممكن، حتى التوصل إلى اتفاقية شاملة تشمل الملف النووي ورأى الجانبان ضرورة استعادة حركة الملاحة الطبيعية والآمنة في مضيق هرمز متفقين على الحفاظ على التواصل بشأن المسائل المتعلقة بالمضيق.

كما أكد الرئيس الصيني في كلمته خلال جلسة المباحثات مع جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، أن منطقة الخليج والشرق الأوسط ينبغي ألا تتحول إلى ساحة للتنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى، مؤكدًا الرئيس الصيني استعداد بلاده لتعزيز التنسيق مع الدول العربية ودول مجلس التعاون لإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية.
من جهته، قال سيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، بأنه أكد خلال حواره مع شبكة الجزيرة، بأن إيران لا تكن أي عداء لدول مجلس التعاون، مثمنًا الدور الإيجابي الذي تؤديه قطر وعُمان، ونواصل الحوار مع السعودية. موضحًا بأن هدفنا الوصول إلى ترتيبات أمنية إقليمية جديدة تقوم بها دول المنطقة نفسها، بعيدًا عن أي وجود عسكري أجنبي.





