الوسم

واسيني الأعرج

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: الحَلَقَةُ الغَائِبَةُ: مُعوّقَات تَوْطِين المَسْرَح العَرَبِي.
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: الحَلَقَةُ الغَائِبَةُ: مُعوّقَات تَوْطِين المَسْرَح العَرَبِي.

يبحث واسيني الأعرج في الفارق بين مسرح التجريب والمسرح التجريبي، ويرى أن تجارب الحلقة والاحتفالية صنعت أرضية مهمة دون أن تحل معضلتي التلقي والتوطين.

٣١ أغسطس ٢٠٢٣
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: سُؤالُ المَحَلِّيةِ والعَالَمِيَةِ وسُلْطَانِ “بِيغْ بْروذَرْ”
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: سُؤالُ المَحَلِّيةِ والعَالَمِيَةِ وسُلْطَانِ “بِيغْ بْروذَرْ”

يرى واسيني الأعرج أن عالمية الأدب لا يصنعها النص وحده، ويناقش دور الإعلام المهيمن في الشهرة، مؤكدا أن المحلية عتبة ضرورية نحو الأفق الإنساني المشترك.

٢٤ أغسطس ٢٠٢٣
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: فيْصل درّاج..  حُدودُ المُؤسّسة النّقْدِية العَرَبِية وصُعُوباتُها
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: فيْصل درّاج.. حُدودُ المُؤسّسة النّقْدِية العَرَبِية وصُعُوباتُها

يناقش واسيني الأعرج إسهامات فيصل دراج في تجديد النقد العربي، وأزمة المصطلحات والمناهج، ويدعو إلى نقد ذاتي يعيد بناء المؤسسة النقدية ويصلها بالتحولات العالمية.

١٠ أغسطس ٢٠٢٣
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: رِحْلَةُ قَلْبِ شُوﭘَانْ
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: رِحْلَةُ قَلْبِ شُوﭘَانْ

يستعيد المقال وصية شوبان لأخته لودفيكا بنقل قلبه إلى بولندا، وإخفاءه في كنيسة سانت كروا، ثم فحصه عام 2014 وربط وفاته بالتهاب حاد في غشاء القلب ناتج عن السل.

٢٧ يوليو ٢٠٢٣
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: مِحْنَةُ كُونْدِيرَا الوُجُودِيَة، بْراغْ بعيدة، وبَارِيس مُسْتَعْصِية؟
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: مِحْنَةُ كُونْدِيرَا الوُجُودِيَة، بْراغْ بعيدة، وبَارِيس مُسْتَعْصِية؟

يتتبع واسيني الأعرج عزلة ميلان كونديرا وصمته الإعلامي، وانتقاله إلى الكتابة بالفرنسية، وعلاقته المتوترة ببراغ وباريس، والاتهام التاريخي الذي نفاه.

٢٠ يوليو ٢٠٢٣
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير” عن محمد بوديا، المسرحي ذو المائة وجه ووجه
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير” عن محمد بوديا، المسرحي ذو المائة وجه ووجه

يقرأ واسيني الأعرج سيرة محمد بوديا عبر وثيقة سويسرية تتبعت تحركاته في أوروبا، ويستعرض مساره المسرحي والسياسي واغتياله في باريس عام 1973.

١٣ يوليو ٢٠٢٣
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: نجیب محفوظ المثقف المؤسساتي أو الروائي العظيم؟
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: نجیب محفوظ المثقف المؤسساتي أو الروائي العظيم؟

مقال يقرأ موقف نجيب محفوظ من السلام وفلسطين وعلاقته بالمؤسسة، ويوازن بين نقد خياراته السياسية وبقاء أثره الفني في الرواية العربية الحديثة.

١٥ يونيو ٢٠٢٣
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: حَارِسُ الشِّبَاكِ؛ خَسَارَةٌ واحِدَةٌ لا تَصْنَع قَدَرًا أَسْوَدَ
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: حَارِسُ الشِّبَاكِ؛ خَسَارَةٌ واحِدَةٌ لا تَصْنَع قَدَرًا أَسْوَدَ

في مقال نشرته أثير عام 2022، يروي واسيني الأعرج بداياته حارس مرمى مع أصاغر وداد تلمسان، من شغف الطفولة والخسارة الأولى إلى استعادة الثقة والتأهل في مقابلة العودة.

٢٩ ديسمبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: مَا قَتَلُوه، ما صلبوه، لكِنّه صَعَدَ إلَى السَّمَاء
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: مَا قَتَلُوه، ما صلبوه، لكِنّه صَعَدَ إلَى السَّمَاء

نص روائي منشور في 2022 يتابع أسرة مجتمعة في انتظار حميد، قبل أن يروي ما سمعه عن موت حميمد وبوزيان تحت التعذيب ونقل جثتيهما، فتنهار الأسرة في ليل القرية.

١٦ ديسمبر ٢٠٢٢
في المسافة الفنية بين “زينب” و”حي بن يقظان”؛ هل كان “هيكل” لحظة تحوّل روائي؟
مداد

في المسافة الفنية بين “زينب” و”حي بن يقظان”؛ هل كان “هيكل” لحظة تحوّل روائي؟

في مقال منشور عام 2022، يناقش واسيني الأعرج سؤال ريادة الرواية العربية، ويرى في «زينب» قطيعة مع الميراث الحكائي، مستعيدا القيمة الفلسفية والسردية لعمل «حي بن يقظان».

٨ ديسمبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: أمكنة الكتابة الروائية بين التاريخ والتخييل
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: أمكنة الكتابة الروائية بين التاريخ والتخييل

مقالة تناقش كيف يستند الروائي إلى معرفة التاريخ وزيارة الأمكنة دون إعادة إنتاجها، ليصوغ حقيقة نصية حرة تمزج الشخصيات التاريخية والمتخيلة وتوقظ الحواس.

١ ديسمبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: التّرْحِيلُ وخَطُّ المَوْتِ
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: التّرْحِيلُ وخَطُّ المَوْتِ

في نص نشرته أثير عام 2022، يروي واسيني الأعرج ذاكرة شتاء 1959 وخط موريس، وما فرضه من عزل قرى الحدود وترحيل السكان إلى سيدي بوجنان تحت المراقبة والأسلاك الشائكة.

١٧ نوفمبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: دالية أمي وليالي ديسمبر الحزينة
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: دالية أمي وليالي ديسمبر الحزينة

يروي واسيني الأعرج في مقال نشر عام 2022 أثر رحيل أمه أمزار، مستعيدا دالية البيت وحكايتها المؤجلة، وذكريات ديسمبر والنجوم والدفء والعمل اليومي.

١٠ نوفمبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب عبر “أثير”: عَلى رُوحِكَ السَّلام يَا أبِي
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب عبر “أثير”: عَلى رُوحِكَ السَّلام يَا أبِي

في مقال نُشر عام 2022، يخاطب واسيني الأعرج والده الراحل، مستعيدًا استشهاده عام 1959 وغياب قبره، ومراجعًا أثر الذاكرة والثورة في حياته ورؤيته للجزائر.

٣ نوفمبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب عبر “أثير”: زُولِيخَا… الذِّئْبَةُ الحَمْرَاء
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب عبر “أثير”: زُولِيخَا… الذِّئْبَةُ الحَمْرَاء

يروي النص ذكريات الكاتب عن زوليخا التي توفيت في نوفمبر 1960، مستحضرا طفولتهما في القرية، واستشهاد والدهما، والتهجير، والعمل في بناء البيت بالطين.

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: كيْفَ رأيْتُ العَصَافِير تَمُوتُ فِي عَيْنَيْ أّمِّي؟
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: كيْفَ رأيْتُ العَصَافِير تَمُوتُ فِي عَيْنَيْ أّمِّي؟

يسرد هذا النص المنشور بلسان طفل ما شهدته أسرته من تعذيب والده واقتياده والبحث عن أسلحة، وينتهي بصورة الطيور التي تهوي وتموت في عيني الأم.

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: فَصْلُ الحرْكِي الَّذِي كادَ يَصْبحَ مُجَاهِدًا
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: فَصْلُ الحرْكِي الَّذِي كادَ يَصْبحَ مُجَاهِدًا

في فصل منشور عام 2022، يروي واسيني الأعرج تطويق قرية وبحث الجيش الفرنسي عن مخابئ السلاح، ثم يتأمل مصير علي لكور ووثيقة نجاته ورفض الأم الانتقام.

١٣ أكتوبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: لَوْ فَقَطْ كُنْتُ حَيَوانًا خُرَافِيًا…
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: لَوْ فَقَطْ كُنْتُ حَيَوانًا خُرَافِيًا…

في نص منشور عام 2022، يروي طفل من مخبئه فوق شجرة مشاهد استجواب والده وتعذيبه بحثا عن أسلحة، فيما يعجز عن الصراخ ويتخيل قوة خرافية تنقذ والده من محنته.

٦ أكتوبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب: الحَرْكَى يزْدادُونَ ضَرَاوةً…
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب: الحَرْكَى يزْدادُونَ ضَرَاوةً…

يسرد المقطع لحظة يختبئ فيها طفل فوق تينة برية، ويرى والده أحمد مقيد اليدين بين متعاونين مع المستعمر، بينما يتصاعد التهديد إلى ضرب وتعذيب أمام عينيه.

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢
الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: كنتُ مُعَلَّقًا عَلَى خَوْفِ أمِّي
مداد

الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: كنتُ مُعَلَّقًا عَلَى خَوْفِ أمِّي

مادة سردية من عام 2022 تروي مرافقة طفل لأمه في رحلة إلى سجن السواني، ومحاولتهما رؤية الأب، وما أحاط بالزيارة من خوف وقهر وأمل في الخروج.

٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢