أخبار

حصار وتجويع يشتد: 60 شهيدا خلال 24 ساعة في غزة

إبادة مستمرة في غزة

رصد - أثير

استشهد 60 فلسطينيا وأصيب آخرون، منذ فجر اليوم السبت، إثر قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، الذي يشهد إبادة جماعية منذ نحو 18 شهرا.

يأتي ذلك مع استمرار استهداف المنازل والأحياء السكنية، والقصف المدفعي المكثف، في وقت يعمق فيه الاحتلال توغله البري بشكل خاص في رفح جنوبي القطاع .

وذكرت وزارة الصحة أن 60 شهيدا و162 مصابا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

في غضون ذلك، أفاد موقع “والا” بأن الجيش الإسرائيلي قد وسع نطاق المناورة البرية في قطاع غزة، حيث سيطر على مناطق إضافية في بيت حانون وبيت لاهيا ورفح وخان يونس.

ووفقا لتقديرات المؤسسة الأمنية، فإن السيطرة على محور موراغ ستؤدي إلى فصل مدينة رفح عن غزة؛ ما يعطل عمليات نقل الأسلحة والذخيرة والمسلحين، بالإضافة إلى إعاقة الوصول إلى مستودعات الغذاء والمعدات، بحسب الموقع الإسرائيلي.

مناشدات

في الوقت ذاته، ناشدت عشرات العائلات الفلسطينية عبر قناة الجزيرة، معظمهم من النساء والأطفال والمرضى في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، بضرورة إنقاذهم بشكل عاجل.

وأعربت العائلات عن خوفها من مغادرة منازلها وخيامها بسبب كثافة وعشوائية القصف الإسرائيلي، وأكدت العائلات أن أغلب الخيام تمزقت نتيجة القصف المدفعي، مشيرة إلى أن الطائرات الإسرائيلية تفتح نيرانها بشكل مفاجئ.

حصار وتجويع

في الأثناء، يواصل الاحتلال الإسرائيلي استخدام الغذاء والمساعدات الإنسانية كسلاح إبادة في غزة، من خلال إغلاق جميع المنافذ الإنسانية.

وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة.

جاء ذلك في منشور على منصة “إكس”، قيّم فيه لازاريني الأوضاع في غزة حيث تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية.

وذكر لازاريني أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.

وأشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر، وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـ“العقاب الجماعي“.

وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.

ولفت إلى أن الفلسطينيين في غزة متعبون جدا، لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي الثاني من مارس الماضي، أغلق الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.

وقتل الاحتلال أكثر من 1250 فلسطينيا، في حين أصيب أكثر من 3022 آخرين، منذ استئنافه حرب الإبادة في 18 مارس الماضي.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 50 ألفا و615، بينما بلغ عدد المصابين 115 ألفا و63 منذ بدء الإبادة في السابع من أكتوبر 2023.

المصدر: الجزيرة

Your Page Title