تحمل اسم السُّلطان هيثم: مبادرة بحثية وطنية لمواجهة التحديات وصناعة الحلول

تحمل اسم السُّلطان هيثم: مبادرة بحثية وطنية لمواجهة التحديات وصناعة الحلول
تحمل اسم السُّلطان هيثم: مبادرة بحثية وطنية لمواجهة التحديات وصناعة الحلول
العمانية - أثير
يُمثل برنامج “كراسي السُّلطان هيثم” في مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان أحد أبرز المبادرات الوطنية الرائدة التي استعرضها مجلس إدارة هيئة البحث العلمي والابتكار في اجتماعه برئاسة صاحب السمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية- رئيس مجلس إدارة هيئة البحث العلمي والابتكار.
وتأتي هذه المبادرة، التي تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظه الله ورعاه/، لترسّخ نهجًا ساميًا بوصفها منصةً بحثيةً وطنيةً صُمّمت لمواجهة التحدّيات بمنهجية علمية، ولتدعم مسيرة الابتكار وبناء اقتصادٍ مستدامٍ قائمٍ على المعرفة، ما ينسجم مع تطلعات “رؤية عُمان 2040”.
ويُعدُّ “كرسي السُّلطان هيثم للتقنيات المتقدمة” أول كرسي يتم إطلاقه ضمن هذا البرنامج الطموح؛ حيث يسعى ليكون منصة بحثية تتنافس عليها الجامعات العُمانية لتحويل التحديات الوطنية إلى فرص ابتكارية، وإرساء ركائز التميز عبر بلورة حلول عملية تخدم القطاعات التنموية المختلفة.
​ويبرز تخصيص برنامج كراسي باسم جلالة السُّلطان اهتمامًا لافتًا بمكانة البحث العلمي والابتكار في سُلّم الأولويات الوطنية، وتأكيدًا على دوره النوعي في توجيه الاقتصاد وصناعة الحلول، مع تعزيز البحث العلمي المتخصّص وربطه الفعلي بالاحتياجات التنموية لسلطنة عُمان.
ويرتكز البرنامج على استقطاب أرفع الكفاءات العلمية وبناء القدرات الوطنية، مع تعزيز الشراكات الاستراتيجية محليًّا ودوليًّا ضمان نقل المعرفة وتوطين التقنية.
ويهدف هذا التوجّه إلى تمكين متخذي القرار من رسم سياسات تنموية مبنية على الأدلة والبراهين، ما يسهم في رفع التصنيف العالمي للمؤسسات الأكاديمية العُمانية وتعزيز مكانة سلطنة عُمان في مؤشرات الابتكار العالمي.
وتعتمد إدارة البرنامج منظومة حوكمة متكاملة تشمل اشتراطات دقيقة للمؤسسات الحاضنة ومعايير عالية لاختيار أستاذ الكرسي، مع تبني آليات تمويل مستدامة تضمن استمرارية العطاء العلمي، ودعم طلبة الدراسات العليا، وتقديم الاستشارات التي تخدم المجتمع والصناعة، وصولًا إلى تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للبحث العلمي.
وفي إطار “نشر المعرفة وتبادل الخبرات” ، يلتزم الكرسي بنشر المخرجات العلمية المتميزة وإدارة البيانات والملكية الفكرية وفق أفضل الممارسات العالمية.
وتخضع كافة أعمال البرنامج لآليات تقييم دورية دقيقة تقيس “الأثر التطبيقي”، وما ينتج عنه من براءات اختراع وحلول معرفية ترفد الاقتصاد الوطني بمنتجات وخدمات مبتكرة تعزّز التنافسية العُمانية عالميًّا.

شارك هذا الخبر