جلالة السلطان يُهنى السعودية بمناسبة اليوم الوطني

هنأ جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم المملكة العربية السعودية بيومها الوطني السادس والتسعين، معربًا عن تمنياته لها بدوام الخير والازدهار والاستقرار والعلاقات الأخوية الراسخة.

جلالة السلطان يُهنى السعودية بمناسبة اليوم الوطني
جلالة السلطان يُهنى السعودية بمناسبة اليوم الوطني
رصد- أثير
بعث حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم حفظهُ اللهُ ورعاهُ برقيتي تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السّعودية، وصاحب السُّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.
أعرب جلالةُ السُّلطان خلالهما عن خالص التّهاني والتبريكات بهذه المناسبة الطيبة، سائلا الله تعالى أن يديم على المملكة الشقيقة الخير والازدهار والاستقرار.
تحتفلُ المملكة العربيّة السّعوديّة الشّقيقة في 23 سبتمبر بيومها الوطنيّ السادس والتّسعين، وقد حققت منجزات متنوعة، حيث تواصل تعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي وفي مسيرة التكامل الخليجي من خلال نموّ اقتصادي متنوع، واتساع قاعدة الاستثمار.
تستند العلاقات الأخويّة المتينة الرّاسخة التي تربط سلطنة عُمان بالمملكة العربية السّعودية إلى رؤية القيادة الحكيمة في البلدين الشّقيقين لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم وأخيه خادم الحرمين الشّريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السُّموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهُم اللهُ ورعاهُم.
وقد شهدت العلاقات بين البلدين الشّقيقين شراكة في مختلف المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والتجاريّة الاستثماريّة والثقافيّة حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2025م نحو مليارين و 475,4 مليون ريال عُماني فيما وصل خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026م إلى نحو مليار و86,2 مليون ريال عُماني.

عزمنا بطبعنا

ووضّح سعادةُ إبراهيم بن سعد بن بيشان سفير المملكة العربيّة السّعوديّة المُعتمد لدى سلطنة عُمان أن احتفال المملكة هذا العام يأتي تحت شعار “عزنا بطبعنا” الذي يقوم على قيم أصيلة مثل الكرم والشّجاعة والأصالة والهِمّة والجود وهي قيم حقيقيّة وراسخة لدى الشّعب السّعودي. قال سعادتُه في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن المملكة وهي تحتفل بيومها الوطني تستحضر مسيرة بلد قامت على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وهي مسيرة قامت لبناء الإنسان وتوحيد الدولة، كان لها حضورها في محيطها العربي والإسلامي والدولي موضحا أنه بفضل القيادة والرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين ووليّ عهده الأمين حفظهُما اللهُ شهدت تحولات كبيرة في التنمية الاقتصاديّة وتمكين القطاع الخاص والاستثمار والإنسان والسياحة والترفيه والطاقة المستدامة، والصناعة.
وقال سعادتُه إن العلاقات بين البلدين الشقيقين شهدت في السنوات الأخيرة، انتقالاً مهمًّا من قوة الروابط التاريخيّة إلى اتّساع مجالات الشراكة العملية. حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2025م نحو مليارين و 475,4 مليون ريال عُماني فيما وصل خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026م إلى نحو مليار و86,2 مليون ريال عُماني، وبلغ إجمالي الصادرات العُمانية إلى المملكة العربية السّعودية نحو 547,6 مليون ريال عُماني فيما بلغ حجم الواردات العُمانية من المملكة نحو 538,6 مليون ريال عُماني.
وأضاف سعادتُه أن حركة التّجارة والتنقل بين البلدين تعزّزت بصورة أكبر مع افتتاح منفذ الربع الخالي في 11 ديسمبر 2021م باعتباره أول منفذ بريّ مباشر بين المملكة العربيّة السّعوديّة وسلطنة عُمان، وهو ما شكل نقلة نوعيّة في حركة التّبادل التّجاري حيث سجل حجم التبادل في عام 2025م من خلال المنفذ حوالي مليار و322 مليون ريال عُماني مقارنة بنحو مليار وواحد وخمسين مليون ريال عُماني في عام 2021م وهو يمثل تقريبًا نسبة 58 بالمائة من حجم التبادل التجاري بين البلدين بالإضافة إلى تسهيل العبور بين البلدين.

نمو بالمليارات

ووضح تقرير “المملكة العربية السعودية.. قلب الاقتصاد الخليجي وشريك صناعة المستقبل”، الصادر عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة العربية السعودية، أن الاقتصاد السعودي سجل نموًّا حقيقيًّا بنسبة 4.5 بالمائة خلال عام 2025م، فيما بلغ الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية نحو 1,275 مليار دولار أمريكي، وبلغ صافي تدفّقات الاستثمار الأجنبي المباشر نحو 32.5 مليار دولار أمريكي.
وتشير مؤشرات هيكل الاقتصاد السعودي إلى اتساع إسهام الأنشطة غير النفطية حيث بلغت 72.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما وصل إسهام القطاع الخاص غير النفطي إلى 54 بالمائة، كما بلغ حجم التبادل التجاري السلعي للمملكة نحو 565.3 مليار دولار أمريكي في عام 2025م، بما يعكس اتساع النشاط التجاري وتنامي أهمية المملكة في حركة التجارة الإقليمية والدولية.
كما يبرز التقرير التفاعل الاقتصادي والاجتماعي بين المملكة العربية السعودية ومواطني دول مجلس التعاون، حيث سجلت المنافذ السعودية دخول 9.1 مليون مواطن خليجي خلال عام 2024م، فيما بلغ عدد مواطني دول المجلس العاملين في القطاع الخاص بالمملكة نحو 7690 مواطنًا.
المصدر: وكالة الأنباء العُمانية

شارك هذا الخبر