مراسم استقبال رسمية لجلالة السلطان في قلعة ويندسور

استقبل جلالة ملك المملكة المتحدة جلالة السلطان المعظم في قلعة ويندسور، وسط مراسم رسمية شملت عزف السلام السلطاني وإطلاق 41 طلقة مدفعية ومسيرًا ملكيًا احتفاليًا.

مراسم استقبال رسمية لجلالة السلطان في قلعة ويندسور
مراسم استقبال رسمية لجلالة السلطان في قلعة ويندسور
رصد - أثير
مراسمُ استقبالٍ رسميّةٌ أُقيمت تكريمًا لجلالةِ السُّلطان المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ-في قلعة ويندسور بالمملكةِ المُتّحدة الصّديقة، بمناسبةِ زيارةِ “دولةٍ” يقوم بها جلالتُه إلى المملكةِ المُتّحدة.
‏وقُبيل بدْء مراسمِ الاستقبال الرّسميِّ، رحّب صاحبُ السُّموّ الملَكي أميرُ ويلز، بحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان المُعظّم -أعزّهُ اللهُ- في مقرّ إقامة جلالتِه، مُعربًا عن سعادتِه بهذه الزّيارةِ السّامية.
عقب ذلك، توجّه الموكبُ السّامي، بمُرافقةِ صاحبِ السُّموّ الملَكي أميرِ ويلز، إلى شارع داتشيت، حيث اصطفّت كوكبةٌ من الخيّالة الملَكيّةِ البريطانيّةِ على امتداد الشّارع ترحيبًا بالمقدم الميمون لجلالةِ السُّلطان المُفدّى.
‏ولدى وصولِ الموكبِ السّامي إلى منصّةِ الشّرف، كان في مُقدّمة مُستقبلي عاهلِ البلاد المُفدّى جلالةُ ملكِ المملكة المُتّحدة وجلالةُ الملكةِ حيث عُزف السلام السلطاني، ورحب جلالةُ الملكِ بجلالةِ السُّلطان المُعظّم مُعبّرًا عن بالغ الاعتزاز بهذه الزّيارةِ الكريمةِ التي تؤكّد على عُمقِ العلاقات التّاريخيّةِ الرّاسخةِ بين البلديْن الصّديقيْن، وما يجمعُهما من روابطَ وثيقةٍ، مُتمنّيًا لجلالتِه والوفد المُرافقِ زيارةً مُكلّلةً بالنّجاح والتّوفيق.
وترحيبًا بجلالتِه، أطلقت مدفعيّة الخيّالة الملكيّة (سرية جلالة الملك ) إحدى وأربعين طلقةً من الساحة الداخليّة لقلعة ويندسور،بينما أطلقتْ مِدفعيّةُ سرية التشريفات في برج لندن إحدى وأربعين طلقةً.
ثم صافح جلالةُ السُّلطان كبارَ المُستقبلين من الجانب البريطاني وهم أندرو تراي ممثّلُ جلالةِ الملكِ في مقاطعة بيركشير الملَكيّة، والمُستشارة سيان مارتن عمدةُ بلدة ويندسور وميدنهيد الملَكيّة، وعددًا من المسؤولين البريطانيين.
بعدها أدّى حرسُ الخيّالة الملَكيّة التّحيّةَ الملَكيّة لجلالةِ السُّلطان المُعظّم، وعُزفَ السّلامُ السُّلطانيُّ العُمانيُّ.
عقب ذلك، رافق اللورد أشتون أوف هايد، قائدُ الخيّالةِ الملَكيّةِ البريطانيّةِ، جلالةَ السُّلطان المُعظّم وجلالةَ الملكِ تشارلز الثّالث إلى العربة الملَكيّة الرئيسةِ، فيما استقلّ أعضاءُ الوفدِ الرسميِّ العرباتِ المُخصّصةَ لهمْ، لينطلق الموكبُ الملَكيُّ في مسيرٍ احتفاليٍّ باتّجاه قلعة ويندسور.
ولدى وصولِ العربةِ الملَكيّةِ عند الفناء الخارجي للقلعة، اصطفّ عددٌ من الطّلبة العُمانيين بالمملكة المُتّحدة، مُعبّرين عن فرحتهم الغامرة بزيارة عاهلِ البلاد المُفدّى.
كما أُقيم حفلُ استقبالٍ لجلالةِ السُّلطان المُعظّم بقلعة ويندسور، حيث صافح جلالتُه صاحبَ السُّموِّ الملَكي الأميرَ ريتشارد دوق غلوستر وصاحبَ السُّموّ الملَكي الأميرَ إدوارد وزوجتَه صاحبةَ السُّموّ الملَكي الأميرةَ صوفي دوقة أدنبرة، عقب ذلك، صافح جلالةُ الملكِ أعضاءَ الوفدِ الرّسميِّ المُرافقِ لجلالةِ السُّلطان المُعظّم.
وقد قام ‏جلالةُ السُّلطان المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- وجلالةُ ملكِ المملكة المُتّحدة وجلالة الملكة بجولة في معرض مُقتنيات المجموعة الملَكيّة في قلعة ⁧‫ويندسور‬⁩، وقد اطّلع جلالتُه خلالها على ما يزخر به المعرضُ من مُقتنيات تاريخيّة تعكس جانبًا من الإرث الذي يجسّد العلاقات العريقة بين سلطنة عُمان والمملكة المُتّحدة.
كما تبادل كلا من ‏جلالةُ السُّلطان المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- وجلالةُ ملكِ المملكةِ المُتّحدة الأوسمة بقلعة ⁧‫ويندسور‬⁩، تعبيرًا عن عُمق العلاقات التّاريخيّة الرّاسخة بين البلديْن، حيث منح جلالة الملك جلالة السُّلطان “وسام الفارس الأعظم” فيما منح جلالة السُّلطان جلالة الملك “وسام آل سعيد”، كما منح أعزهُ اللهُ جلالة الملكة كاميلا “وسام عُمان الأول”.

شارك هذا الخبر