العُمانية - أثير
تحتفل جامعةُ السُّلطان قابوس يوم الاثنين المقبل بذكرى مرور أربعين عامًا على افتتاحها، تحت رعاية صاحبِ السُّموّ السَّيِّد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائبِ رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية بالقاعة الكبرى في المركز الثقافي بالجامعة.
وتقام احتفالية هذا العام تحت شعار “أثرٌ ممتد”، مستحضرةً أربعة عقود من العطاء الوطني والعلمي والفكري، ومسيرة رائدة أسهمت خلالها الجامعة في بناء الإنسان، وإنتاج المعرفة، واستشراف المستقبل عبر منظومة متكاملة جعلت من الإنسان محورًا للتعليم، ومن المعرفة ركيزةً للبحث والابتكار.
ويعكس مفهوم “صناعة الإنسان” أحد أبرز أدوار الجامعة ورسالتها الوطنية؛ إذ أسهمت على مدى أربعين عامًا في إعداد أجيال من الكفاءات العُمانية التي رفدت مختلف قطاعات العمل والتنمية، وحملت ما اكتسبته من علم وخبرة لخدمة الوطن.
وفي جانب “إنتاج المعرفة”، تجاوزت جهود الجامعة حدود الأبحاث والدراسات النظرية إلى بناء شراكات ومشروعات بحثية أسهمت في تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات ومبادرات ذات أثر مُستدام، بما يعزّز مكانة الجامعة كشريك فاعل في مسيرة التنمية الشاملة.
ويمتد أثر الجامعة إلى “صناعة المستقبل” عبر رؤية استشرافية تتجاوز بناء الحاضر إلى التطلع لما بعده، من خلال مراكز التميز، والبحوث المستقبلية، وبرامج الابتكار، والشراكات العلمية التي تفتح آفاقًا جديدة داخل سلطنة عُمان وخارجها.
ويصاحب الاحتفال إقامة ندوة علمية بتوجيهاتٍ ساميةٍ من لدن حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ يومي 10 و11 نوفمبر الجاري.
وتستعرض الندوة مسيرة أربعة عقود من الريادة والأثر، مركزةً على دور جامعة السُّلطان قابوس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، انطلاقًا من مكانتها كأول جامعة وطنية في سلطنة عُمان، ودورها المحوري في بناء الكفاءات الوطنية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وخدمة المجتمع وترسيخ الهُويّة الوطنيّة.
وتشكّل هذه الذكرى محطّةً لاستذكار مسيرة حافلة بالإنجازات، واستشراف مرحلة جديدة من العمل والعطاء لترسيخ دور الجامعة الريادي في خدمة سلطنة عُمان.





