يصون الشِّعر عمق اللغة العربية من الابتذال الذي يفرضه التلقي الرقمي الخاطف، ويستعيد للمجاز والرمز ألقهما في مواجهة نصوص خوارزمية تفتقر إلى التجربة الإنسانية.