رصد - أثير
بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استقالته من منصبه، بدأت الأنظار تتجه إلى الآلية التي ستُحدد هوية رئيس الوزراء المقبل للمملكة المتحدة، في خطوة تمثل انتقالًا سياسيًا جديدًا داخل حزب العمال الحاكم.
وبحسب الأعراف الدستورية البريطانية، يبقى رئيس الوزراء المستقيل في منصبه بصورة مؤقتة إلى حين اختيار خليفته وتنصيبه رسميًا، بما يضمن انتقالًا منظمًا للسلطة.
ومن المقرر أن تُفتح باب الترشحات لزعامة حزب العمال خلال يوليو المقبل، على أن تتولى اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب وضع الجدول الزمني للتصويت والإجراءات المنظمة لانتخاب الزعيم الجديد.
شروط الترشح
تشترط لوائح حزب العمال حصول المرشح على تأييد 20% من نواب الحزب في مجلس العموم، إضافة إلى استيفاء متطلبات تنظيمية أخرى تشمل دعم عدد من فروع الحزب أو المنظمات المنتسبة إليه.
ولا يُسمح بعرض أسماء المرشحين على أعضاء الحزب للتصويت إلا بعد استكمال هذه الشروط.
كيف يُحسم السباق؟
بعد اجتياز مرحلة الترشيحات، يخوض المرشحون تصويتًا داخليًا بين أعضاء حزب العمال وفق نظام التصويت التفضيلي.
ويحتاج الفائز إلى الحصول على أكثر من 50% من الأصوات، وفي حال عدم تحقق ذلك من الجولة الأولى، تُجرى جولات متتالية مع استبعاد المرشحين الأقل حصولًا على الأصوات حتى حسم النتيجة.
أما إذا تقدم مرشح واحد فقط مستوفيًا الشروط، فيُعلَن زعيمًا للحزب تلقائيًا دون منافسة.
هل تُجرى انتخابات عامة؟
لا يتطلب اختيار رئيس وزراء جديد إجراء انتخابات عامة، إذ يتولى الفائز بزعامة حزب العمال رئاسة الحكومة تلقائيًا ما دام الحزب يحتفظ بأغلبيته في مجلس العموم البريطاني.
وتشير تقديرات وسائل إعلام بريطانية إلى أن عملية اختيار الزعيم الجديد قد تُنجز خلال أسابيع، تمهيدًا لتولي مهامه مع استئناف البرلمان أعماله بعد العطلة الصيفية.
المصدر: الجزيرة





